سبط ابن الجوزي
325
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
جدّي أبو الفرج في الموضوعات « 1 » عن الدّارقطني أنّه قال : ما كتبت هذا الحديث إلّا عن ابن راشد ، ولم يضعّفه ، ثمّ قال جدّي عقيب هذا : وابن راشد هو العدوي ، كان يضع الحديث ، وقال جدّي : ولعلّه سرقه من النّحوي « 2 » . قلت : وبلعلّ لا تبطل فضائل أمير المؤمنين وتسقط أخبار الرّسول صلى اللّه عليه وسلم . حديث مدينة العلم قال أحمد في الفضائل « 3 » : حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه [ أبو مسلم الكجّي ] ، حدّثنا محمّد [ بن عمر ] بن عبد اللّه الرومي ، حدّثنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصّنابحي « 4 » ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : « قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعليّ بابها » « 5 » .
--> - بن البناء ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن سليمان ، حدّثني محمّد بن أبي يعقوب الدينوري ، أنبأنا أبو ميمون جعفر بن نصر ، أنبأنا يزيد بن هارون الواسطي ، أنبأنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من سرّه أن يتمسّك بقضيب الدرّ الذي غرسه اللّه في جنّة عدن فليتمسّك بحبّ عليّ » . ( 1 ) 1 / 290 باب فضائل عليّ عليه السّلام ، في عنوان : « الحديث الثامن والثلاثون في محبّته » . ( 2 ) كذا قال المنصّف ، وقد اشتبه عليه الأمر ، بين الحسن بن عليّ بن زكريّا العدوي ، وبين الحسن بن عليّ بن راشد الواسطي ، وذلك بسبب سقوط أحد الحسنين من نسخته وسنده ، والدّارقطني رواه عن الحسن بن عليّ بن زكريّا ، عن الحسن بن عليّ بن راشد ، ثمّ قال : ما كتبته إلّا عنه ، يعني ابن زكريّا العدوي ، لا ابن راشد ، وابن راشد هو الواسطي ، لا العدوي ، فسند القطيعي والدّارقطني متّحدان . ( 3 ) خ : أخرجه أحمد في الفضائل ، فقال : حدّثنا . . . بابها ، فمن أراد الدار فليأت الباب . ( 4 ) هو عبد الرحمان بن عسيلة ( مصغّرا ) بن عسل بن عسّال المرادي أبو عبد اللّه الصّنابحي ، تابعيّ ثقة ، مات في خلافة عبد الملك . ( تهذيب التهذيب 6 / 207 رقم 4092 ) . ( 5 ) هذه رواية القطيعي في زياداته على فضائل أحمد ، وإبراهيم بن عبد اللّه الكجّي ، هو شيخ القطيعي ، ولد سنة نيّف وتسعين ومئة ، وثّقه الدّارقطني وغيره ، ومات سنة 292 . ( سير أعلام النّبلاء 13 / 423 رقم 209 ) . -